عبد الرحمن السهيلي
95
الروض الأنف في تفسير السيرة النبوية ( دار الفكر )
بدء فتح مكة ذكر في الأسود بن رزن الكناني بفتح الراء ، وذكر الشيخ الحافظ أبو بحر أن أبا الوليد أصلحه : رزناً بكسر الراء ، قال : والرزن ، نقرة في حجرة يمسك الماء ، وفي كتاب العين : الرزن أكمة تمسك الماء ، والمعنى متقارب ، وذكر أن بنى رزن من بني بكر ، وقد قيل فيه : الدئل ، وقد أشبعنا القول فيه في أول الكتاب ، وما قاله اللغويون والنسابون ، وذكرنا هنالك كل ديل في العرب ، وكل دول والحمد لله . ما قيل في فتح مكة من الشعر : وذكر شعر تميم بن أسد ، وفيه : يزجون كلّ مقلّصٍ خنّاب الخناب : الطويل من الخيل ، وقع ذلك في الجمهرة ، ويقال : الخناب : الواسع المنخرين ، والخنابة جانب الأنف ، وفي العين : الخناب الرجل الضخم ، وهو الأحمق أيضاً ، والمقلص من الخيل المنضم البطن والقوائم ، وإن قلت : المقلص بكسر اللام ، فهو من قلصت الإبل إذا شمرت ، قاله صاحب العين .